عبد الرحمن بن محمد العتائقي الحلي
558
مختصر تفسير القمي
قال جامع العلوم النحويّة : « 1 » « ليس قوله : « النَّاسِ » تكراراً ؛ لأنّ المراد بالأوّل : الأجنّة ، ولهذا قال : « بِرَبِّ النَّاسِ » . وبالثاني : الأطفال ؛ ولذلك قال : « مَلِكِ النَّاسِ » ؛ وبالثالث : البالغون والمكلّفون ؛ ولذلك قال : « إِلهِ النَّاسِ » ؛ لأنّهم يعبدونه ؛ وبالرابع : الكفّار ؛ لأنّ الشيطان يوسوس إليهم ، ولا يوسوس إلّاإلى الجهّال ؛ وإلّا فلا تقع الوسوسة في قلب العالم ، كما قال : « يُوَسْوِسُ فِي صُدُورِ النَّاسِ » . * * * كما ورد في ورقة مستقلّة في « ج » أيضاً تفسير بعض الآيات والكلمات من سورٍ متفرّقة ، نذكرها تباعاً : ( الواقعة : 56 ) [ 18 ] قوله تعالى : « بِأَكْوابٍ وَأَبارِيقَ وَكَأْسٍ مِنْ مَعِينٍ » : أباريق بلا عرى من فضّة . ( المرسلات : 77 ) [ 30 ] قوله تعالى : « انْطَلِقُوا إِلى ظِلٍّ ذِي ثَلاثِ شُعَبٍ » : شعبة : ضريع ، وشعبة : زقّوم ، وشعبة : حميم . وضلّ : هو دخان جهنّم ؛ نعوذ باللَّه منها . [ 31 ] قوله تعالى : « اللَّهَبِ » : لسان النار . [ 32 ] قوله تعالى : « إِنَّها تَرْمِي » يعني : جهنّم ترمي أهلها « بِشَرَرٍ كَالْقَصْرِ » من القصور ، ويقرأ بفتح الصاد ، أي : كالقلس العظيم من فلوس السفن ، وقيل : الغلاظ من أصول النخل . [ 33 ] قوله تعالى : « كَأَنَّهُ جِمالَتٌ « 2 » صُفْرٌ » ، هي السود من الإبل ، قال الشاعر : هنّ صفر ألوانها كالزبيب « 3 »
--> ( 1 ) . لم تقف على المراد منه ( 2 ) . كذا في المصحف الشريف بقراءة حفص ، وفي « أ » : « جمالات » ( 3 ) . راجع توضيح ما ورد هنا في تفسير غريب القرآن المنسوب إلى زيد بن عليّ عليه السلام في تفسير الآية ( 69 ) من سورة البقرة ( 2 )